قال شاعر قديم لعله جميل بثينة لولم تخني الذاكرة :
وأحبها وتحبني *** ويحب ناقتها بعيرى .
لقد فاض التآلف بينهما حتى انتقل إلى النوق ، فأحب بعيره ناقتها أيضا .
وحيث أننا في عصر المحمول لا البعير ، وجدتني أفكر كيف لو حاول محب أن يقول بيتا مثل هذا في حبيبته .. أتخيل لو أنه قال لها ” ويحب ناقتها بعيري ” لانتهى جو الحب مفسحا المكان لجو من الكوميديا ، وربما لجو من الاستغراب والاستهجان .. من يدري ؟ فالمحبون لا يتوقع لهم رد ، ولا يؤمن منهم غضب .
فتشت في ذهني حتى أخرجت بيتا يجوز لعصر المحمول فأنشدت قائلا :
وأحبها وتحبني *** ويحب عدتها جهازي .
ثم وجدت أن لفظ ” عدتها ” هذا قد لا يفهم على أنه الهاتف المحمول والتي نسميها في مصر ” عدة ، جهاز ، تليفون ” .. فاستبدلتها بكلمة ” رنتها ” .. والحقيقة أن اللفظ عربي فصيح وليس عاميا كما تخيل أحدهم لما سمع البيت ، لقد صار البيت هكذا .
وأحبها وتحبني *** ويحب رنتها جهازي .
ويمكن أن يكون كذلك : – لمن لم يملك الحب الحلال بعد -
وأحبه ويحبني *** ويحب رنته جهازي .
شروط الاستخدام :
* حقوق النسخ محفوظة ويشترط الإشارة للمصدر . ( مدونة آيات حب )
* لا يجوز استخدام هذه الرسالة إلا في الحب الحلال .
رسالة عصرية جدا اخونا المهندس محمد .. تصلح لعصر التكنولوجيا ..